الشيخ محمد علي الگرامي القمي
130
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
ان يعرف بالعلة فيقال الانخساف محو نور القمر لأجل حيلولة الأرض . فما ولم فيه واحد ولا يخفى انه يلزمه اتحاد ما وهل فيه أيضا لأنه إذا لم يكن لها مهية فليس الا الوجود . لكن المصنف لم يتعرض له إشارة إلى أن الانخساف امر عدمي اى عدم النور فليس وجود له وذكر العلة له أيضا اعتباري . قوله : ( في وجودي اتحد المطالب ) اذكر مقدمات لتوضيح المقام . 1 - قالوا كل موجود ممكن مركب من مهية ووجود كالانسان الموجود فان له مهية وهو الانسانية ووجودا عارضا عليها . وهذا صحيح نوعا وهل يصح كلا بمعنى انه هل يكون كل ممكن مركبا من مهية ووجود ؟ فيه خلاف فقيل المجردات كالعقول لا مهية ولا حد لها بل لها الاتصال التام بالبارى تعالى فهي من صقع الرب ومن ناحيته تعالى فيجرى عليها حكم الله تعالى من الإحاطة والوسعة وعدم المحدودية وقد مضى بحثه . وقيل الروح الانسان أيضا لا مهية ولا حد له لان كمال الانسان غير محدود فكلما وصل الانسان إلى كمال فيمكن له الارتقاء إلى كمال فوقه وليس قباله مانع ورادع أصلا فان الاستعداد المجعول في هذه الأعجوبة من أعجب العجائب فمع انه " في أحسن التقويم " يرد إلى " أسفل سافلين " فيمكن كونه أخبث الموجودات ويمكن كونه اشرف الموجودات وأعلى من الملك « 1 »
--> ( 1 ) بار ديگر از ملك پران شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شوم نور مرد ان مشرق ومغرب گرفت * آسمانها سجده كردند از شگفت موجهاى تيز درياهاى روح * هست صد چندان كه بد طوفان نوح